bensaoud
 
الرئيسيةالأعضاءس .و .جالمجموعاتبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رقصة "البلاص" بدلا من "التانجو"!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 222
تاريخ التسجيل : 16/01/2008

مُساهمةموضوع: رقصة "البلاص" بدلا من "التانجو"!   الإثنين مارس 24, 2008 1:38 pm


</IMG>

</IMG>
</IMG>
</IMG>
</IMG>
</IMG>


فراج إسماعيل
أخشى تأثير نتائج المباريات التي يخوضها منتخبنا بعد سطوعه في بطولة كبرى. نعم يجب أن نلعب مع منتخبات عالمية قوية ولا نهابها لأننا نريد أن نتعلم الكرة الحديثة بأصولها وأن ننافس ونطمح في الفوز على الأقوياء.
لكننا أيضا يجب أن لا نلبد لبعضنا في "الذرة" فنتحين الفرص لاسقاط من نبغضه أو نحسده.
لا تزال في الذاكرة مباراتنا الودية مع اليونان التي انهزمنا فيها بنصف دستة بعد ظهورنا عام 1990 في كأس العالم بايطاليا وأدائنا الملفت في الدور الأول في مواجهة هولندا بنجومها العظماء وايرلندا وانجلترا التي هزمتنا بهدف وحيد وبصعوبة.


ولا زالت الذاكرة تعيد بالحركة البطيئة انتكاستنا غير المتوقعة أمام السعودية في بطولة القارات عام 1999 عندما كان منتخبنا حافلا بالنجوم ومنتخبهم حافلا بالأسماء الجديدة. يومها لقينا هزيمة مروعة بخماسية لم تكن على البال!
قبل انتكاسة اليونان الودية كان الجنرال الجوهري متوجا في قلوب الملايين وبعدها خرج مطرودا تلاحقه لعناتهم.

لم تكن المسافة الزمنية كبيرة بين الظهور العالمي في ايطاليا والسقوط الودي في اليونان، لكنها الكرة التي ترفع بتقلباتها الناس وتسقطهم في لمح البصر!
في بوركينا فاسو غنى له الجميع ونصبوه بطلا قوميا لأنه أتى ببطولة مستحيلة من بطون السباع، لكنه سقط صريعا مطرودا ملعونا في مانشتيات الصحف بعد وكسته أمام السعودية!

حينها كنت مديرا لمكتب مجلة "المجلة" الدولية في القاهرة، وكتبت مقالا سياسيا عن سقوط جنرال الكرة المصرية من قلوب الملايين!. هذا الماضي أريد أن أذكر به بطلنا القومي الحالي المعلم حسن شحاتة وهو يتأهب للقاء الأرجنتين بنجومها الكبار رغم غياب ثلاثة من أبرزهم، لكنها الارجنتين الخصبة دائما بالمواهب الكروية مثل البرازيل.

أعشق الكرة الأرجنتينية وأشجع منتخبها منذ حصوله على كأس العالم 1978 وكنت معجبا بمديره الفني سيزار لويس مينوتي، أول مدرب أرجنتيني يقود بلاده للقب المونديالي، مقدما جواهر ثمينة منهم باساريللا وكمبس وأرديلس رغم أنه كان قد استبعد الجوهرة الأثمن مارادونا، كأن الاقدار اختزنته ليكون السبب الرئيسي في اللقب المونديالي الثاني بالمكسيك.

كان مينوتي يظهر متجهما على الدوام كأن الابتسامة لم تعرف طريقها يوما إلى ثغره، ومن النوادر التي كتبتها الصحافة عنه أنه كان يفرغ كل طاقته من الضحك عندما ينفرد بنفسه في غرفة مغلقة!
كنت أحبه رغم تجهمه فأنا أكره المتجهمين والمتكلفين واتجنب الجلوس مع من لا يضحكون. وأشفقت عليه عام 1982 عندما قال قبل لقائه مع منتخب البرازيل في الدور الثاني من المونديال، إنه سيعمل ماسح أحذية إذا لم يهزمهم!

لكن البرازيل فازت بثلاثية مقابل هدف واحد، وكانت الهزيمة الثالثة للارجنتين بعد خسارته الافتتاح من بلجيكا ثم من ايطاليا في الدور الثاني الذي خرج منه بطل العالم. وبعدها اختفى مينوتي الذي يعمل الآن في حرفة الكتابة مثلي. لا أعرف ما إذا كان قد وفى بوعده ومسح الأحذية، أم جلس طويلا في غرفته الأثيرة ليفرغ شحنات الضحك المكتومة؟!

لا زلت اتذكر مشهد الضربة التي وجهها مارادونا في تلك المباراة ضد حارسه مدافع المنتخب البرازيلي باتيستا، والتي خرج بها مطرودا بحصيلة هدفين فقط سجلهما في منتخب المجر، لكنه عاد في موندياله الخصوصي عام 1986 بالمكسيك مكشرا عن أنياب لاعب قد لا يجود الزمان بمواهبه مرة أخرى. أحرز كأس العالم رغم أن زملاءه كانوا قليلي الخبرة والموهبة ولم يكن منتخبهم مرشحا حتى لتجاوز الدور الثاني.
من ينسى في ذلك المونديال مباراته الشهيرة جدا مع انجلترا والهدف الأول الذي أحرزه. تبادل الكرة مع زميله "فالدانو" ثم يخطئها الدفاع الانجليزي لتذهب في اتجاه حارسهم "شيلتون".. حينها قفز لها ماردونا مسجلا بيد خافية في لمح البصر ذاك الهدف الشهير والسريع الذي لم يره الحكم التونسي علي بن ناصر وأصر على احتسابه!

لكن مارادونا قدم بعد ذلك سباقا ماراثونيا تخطى فيه لاعبي انجلترا وحارسهم مسجلا هدفا ثانيا لا يزال يعتبر أهم اللوحات الكروية الجميلة.
بشبه المعلم حسن شحاتة مينوتي في التجهم أثناء ادارته لمباريات المنتخب، إلا أن مينوتي مدخن شره وعصبي حتى النخاع.
لم أر شحاتة يبتسم أو يضحك أو يهرج إلا مرة واحدة فك فيها تكشيرته بابتسامة مريحة بعد تسجيل أبو تريكة الهدف الرابع في منتخب الأفيال في كأس الأمم الأفريقية بغانا اثر تمريرة رائعة من الفتي الذهبي زيدان.

لا اتمنى لمعلمنا مصير الجوهري بعد مباراتي اليونان والسعودية ولا مصير مينوتي.
منتخب الأرجنتين قوي جدا ومتحفز لبطل أفريقيا ويدرك أنها ليست مجرد مباراة ودية ولذلك وصل قبل المباراة بـ48 ساعة رافضا عروض الجولات السياحية في مصر والتي كثيرا ما قدمناها لمنتخبات وأندية أوروبية كبيرة قبل مبارياتها معنا، حتى ينهكهم الفراعنة الأموات ويخلصوا عليهم بدنيا!

يعرف منتخبنا أنها مباراة كبيرة سيشاهدها العالم وأن الاداء الجيد والتسجيل سيضعانه تحت منظار عدد كبير من سماسرة المحترفين.
ويعلم شحاتة أن أسهمه ستهبط سريعا جدا في بورصة القلوب لو انهزم بفضيحة أو اكتفى بالفرجة مثلنا على راقصي التانجو، وأنه لا قدر الله قد يتعرض للخلع إذا تكرر معه ما حدث لمنتخب الجوهري!

نتمنى أن نفرض على راقصي التانجو فننا الشرقي بسحره وجماله ومتعته، وأن يثبت "الريس متقال" قدرته على مواصلة العزف المنفرد والغناء على الربابة!
رحم الله الريس متقال ابن مدينتي "الأقصر". ما زلت اتذكره قبل بزوغ نجمه يجوب على حماره بين مزارع العدس في أيام الحصاد.

وما زالت أغنيته "يا حلوة يا شايلة البلاص" عالقة في الأذهان بعد حصوله على شهرته الطاغية أثناء رحلته إلى باريس مع فرقة من الثقافة الجماهيرية.
نحلم بأن يشيل منتخب الأرجنتين "البلاص" وهو اناء للماء من الفخار برع في صنعه أبناء محافظة قنا، وأن نبتهج بانتصارنا عليه على أنغام الريس "متقال" الجديد وهو المعلم شحاتة!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bensaoud.msnyou.com
 
رقصة "البلاص" بدلا من "التانجو"!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الزهوانية تزف بلحاج إلى عروسه على وقع "وان تو ثري فيفا لالجيري"
» "" أعتذار من نوع خـــــاص ""
» .ّ "_* طلبات الجليتر للجميع .ّ "_*
» أوائل الصحابة "رضوان الله عليهم جميعا"
» ستيفان جيرارد: "مواجهة المنتخب الجزائري هي الأصعب لنا في المونديال"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
sofiane :: محاربة عوباد الشياطين :: عبدة الشياطين-
انتقل الى: